شخصيات كتبت التاريخ
جمال عبد الناصر مميــز
جمال عبد الناصر
جمال عبد الناصر (15 يناير 1918 - 28 سبتمبر 1970). هو ثاني رؤساء مصر. تولى السلطة من سنة 1954 بعد أن عزل الرئيسمحمد نجيب وحتى وفاته سنة 1970. وهو أحد قادة ثورة 23 يوليو 1952، ومن أهم نتائج الثورة هي خلع الملك فاروق عن الحكم، وبدء عهد جديد من التمدن في مصر والاهتمام بالقومية العربية والتي تضمنت فترة قصيرة من الوحدة بين مصر وسوريا ما بين سنتي 1958 و 1961، والتي عرفت باسم الجمهورية العربية المتحدة. كما أن عبد الناصر شجع عدد من الثورات في أقطار الوطن العربي وعدد من الدول الأخرى في آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية. ولقد كان لعبد الناصر دور قيادي وأساسي في تأسيس منظمة التحرير الفلسطينية في سنة 1964 وحركة عدم الانحياز الدولية.
يعتبر عبد الناصر من أهم الشخصيات السياسية في العالم العربي وفي العالم النامي للقرن العشرين والتي أثرت تأثيرا كبيرا في المسار السياسي العالمي. عرف عن عبد الناصر قوميته وانتماؤه للوطن العربي. وأصبحت أفكاره مذهبا سياسيا سمى تيمنا باسمه وهو "الفكرالناصري" والذي اكتسب الكثير من المؤيدين في الوطن العربي خلال فترة الخمسينيات والستينيات. وبالرغم من أن صورة جمال عبد الناصر كقائد اهتزت إبان نكسة 67 إلا أنه ما زال يحظى بشعبية وتأييد بين كثير من مؤيديه، والذين يعتبرونه "رمزا للكرامة والحرية العربية ضد استبداد الاستعمار وطغيان الاحتلال". توفي سنة 1970، وكانت جنازته جنازة ضخمة جدا خرجت فيها أغلب الجنسيات العربية حزنا على رحيله.
ليوناردو دا فينشي مميــز
ليوناردو دا فينشي
ليوناردو دا فينشي (1452 - 1519 م)، يعد من أشهر فناني النهضة الإيطاليين على الإطلاق وهو مشهور كرسام، نحات، معماري، وعالم. كانت مكتشفاته وفنونه نتيجة شغفه الدائم للمعرفة والبحث العملي، له آثار عديدة على مدارس الفن بإيطاليا امتد لأكثر من قرن بعد وفاته وإن أبحاثه العلمية خاصة في مجال علم التشريح, البصريات وعلم الحركة والماء حاضرة ضمن العديد من اختراعات عصرنا الحالي. وقيل عنه إن ريشته لم تكن لتعبر عما يدور بذهنه من أفكار وثابة حتى قال عنه ب. كاستيلون: "من الطريف جدا أن الرسام الأول في العالم كان يكره الفن، وقد انصرف إلى دراسة الفلسفة، ومن هذه الفلسفة تكونت لديه أغرب المفاهيم، وأحدث التصورات، ولكنه لم يعرف أن يعبر عنها في صوره ورسومه"[بحاجة لمصدر].
ويليام شكسبير مميــز
ويليام شكسبير ويليام شكسبير وليام، وليم (بالإنكليزية: William Shakespeare) (تم تعميده 26 أبريل 1564—23 أبريل 1616) [a] كانشاعراً وكاتباً مسرحياً انجليزياً، اللغة الانجليزية،.[1] غالبا ما يطلق عليه لقبا شاعر انجلترا القومي و"شاعر آفون الملحمي".[2][b]تتكون أعماله الحية، بما في ذلك بعض المشاركات، من 38 مسرحية، [c] و154 سوناتا، وقصيدتا سرد طويلتان، وعدد آخر من القصائد. تمت ترجمة مسرحياته إلى كل اللغات الحية الرئيسية وتتم تأديتهم أكثر بكثير من مؤلفات أي كاتب مسرحي آخر.[3] ولد شكسبير وتربى في سترادفورد-آبون-آفون. في سن 18، تزوج من آن هاثاواي، والتي أنجبت له ثلاثة أطفال: سوزانا، وتوأمين هامنتوجوديث. وبين عامي 1585 و 1592 بدأ مهنة ناجحة في لندن كممثل، وكاتب، وجزء من مالك لشركة تمثيل تدعى رجال لورد تشامبرلين، والتي عرفت فيما بعد باسم رجال الملك. ويتبين أنه تقاعد وعاد إلى سترادفورد حوالي عام 1613، حيث توفي بعدها بثلاث سنوات. بقى عدد قليل من سجلات حياة شكسبير الخاصة على قيد الحياة، حيث كانت هناك تكهنات لا بأس بها عن تلك المسائل مثل المظهر، والحياة الجنسية، والمعتقدات الدينية، وعما إذا كانت الأعمال المنسوبة إليه كانت قد كتبت من قبل آخرين.[4] أنتج شكسبير أغلب أعماله المعروفة بين 1589 و 1613.[5] [d]حيث كانت مسرحياته الأولى بشكل عام كوميدية وتاريخية، وهي أنماط قام برفعها إلى ذروة التعقيد والحبكة الفنية بحلول نهاية القرن السادس عشر. ثم قام بكتابة المآسي بشكل عام حتى قرب 1608، بما في ذلك هاملت، والملك لير، وماكبث، والذين يعدون من أفضل الأعمال باللغة الإنكليزية. وفي مرحلته الأخيرة، قام بكتابةالكوميديات التراجيدية، المعروفة أيضا باسم الرومانسيات، وتعاون مع كتاب مسرحيون آخرون. صدرت العديد من مسرحياته في طبعات مختلفة الجودة والدقة خلال حياته. في عام 1623، قام اثنان من زملاؤه السابقين بالمسرح بنشر الورقة الأولى له، وهي طبعة تم جمعها لأعماله الدرامية والتي شملتهم جميعا عدا اثنين من المسرحيات اللتين عرف الآن أنهما لشكسبير. كان شكسبير شاعرا وكاتبا مسرحيا محترما على أيامه، ولكن لم تنهض سمعته لارتفاعها الحالي حتى القرن التاسع عشر. حيث شهدالرومانسيون على وجه الخصوص، بعبقرية شكسبير، كما عبد الفيكتوريون شكسبير عبادة الأبطال وبتبجيل وصل أن جورج برنارد شو قال أنه "صنم الشعراء الملحميين". (Bardolatry)[6] في القرن العشرين، كانت أعماله قد اعتمدت مرارا وأعيد اكتشافها من قبل الحركات الجديدة في التدريس والأداء. ولا تزال مسرحياته تتمتع بشعبية كبيرة حتى اليوم وتتم بشكل مستمر دراستها، وأدائها إعادة تفسيرها في مختلف السياقات الثقافية والسياسية في جميع أنحاء العالم.
نابليون الأول مميــز
نابليون الأول
إمبراطور الفرنسيين |
|
| فترة الحكم | 18 مايو 1804 - 11 أبريل 1814 20 مارس 1815 - 22 يونيو 1815 |
|---|---|
| تاريخ التتويج | 2 ديسمبر 1804 |
| الحاكم السابق | القناصلة الفرنسيون تقلّد هو بنفسه منصب القنصل الأول في الجمهورية الفرنسية الأولى. أما الحاكم الفرد السابق فكان لويس السادس عشر بوصفه ملكًا على فرنسا (1791–1792) |
| الحاكم اللاحق | لويس الثامن عشر (بحكم القانون سنة 1814؛ وبوصفه ملكًا شرعيًا سنة 1815) نابليون الثاني (بناءً على وصية والده سنة 1815) |
نابليون بونابرت الأول (بالفرنسية: Napoléon Bonaparte I؛ وبالإيطالية: Napoleone di Buonaparte) هو قائد عسكري وحاكم فرنسا وملك إيطاليا وإمبراطور الفرنسيين، عاش خلال أواخر القرن الثامن عشر وحتى أوائل عقد العشرينيات من القرن التاسع عشر. حكم فرنسا في أواخر القرن الثامن عشر بصفته قنصلاً عامًا، ثم بصفته إمبراطوراً في العقد الأول من القرن التاسع عشر، حيث كان لأعماله وتنظيماته تأثيير كبير على السياسة الأوروبية. وُلد نابليون في جزيرة كورسيكا لأبوين ينتميان لطبقة أرستقراطية تعود بجذورها إلى إحدى عائلات إيطاليا القديمة النبيلة. ألحقه والده "كارلو بونابرت"، المعروف عند الفرنسيين باسم "شارل بونابرت" بمدرسة بريان العسكرية. ثم التحق بعد ذلك بمدرسة سان سير العسكرية الشهيرة، وفي المدرستين أظهر تفوقًا باهراً على رفاقه، ليس فقط في العلوم العسكرية وإنما أيضاً في الآداب والتاريخوالجغرافيا. وخلال دراسته اطلع على روائع كتّاب القرن الثامن عشر في فرنسا وجلّهم، حيث كانوا من أصحاب ودعاة المبادئ الحرة. فقد عرف عن كثب مؤلفات فولتير ومونتسكيو وروسو، الذي كان أكثرهم أثراً في تفكير الضابط الشاب. أنهى دروسه الحربية وتخرّج في سنة 1785 وعُين برتبة ملازم أول في سلاح المدفعية التابع للجيش الفرنسي الملكي. وفي سنة1795 أعطي له أن يظهر ويظهر براعته لأول مرة في باريس نفسها حين ساهم في تعضيد حكومة الإدارة وفي القضاء على المظاهرات التي قام بها الملكيون، تساعدهم العناصر المحافظة والرجعية. ثم عاد في سنة 1797 وأنقذ هذه الحكومة من الوقوع تحت سيطرة العناصر الملكية الدستورية فبات منذ هذا التاريخ السند الفعلي لها ولدستور سنة 1795. بزغ نجم بونابرت خلال عهدالجمهورية الفرنسية الأولى، عندما عهدت إليه حكومة الإدارة بقيادة حملتين عسكريتين موجهتين ضد ائتلاف الدول المنقضة على فرنسا. وفي سنة 1799، قام بعزل حكومة الإدارة وأنشأ بدلاً منها حكومة مؤلفة من 3 قناصل، وتقلّد هو بنفسه منصب القنصل الأول؛ وبعد 5 سنوات أعلنه مجلس الشيوخ الفرنسي إمبراطوراً. خاضت الإمبراطورية الفرنسية نزاعات عدّة خلال العقد الأول من القرن التاسع عشر، عُرفت باسم "الحروب النابليونية"، ودخلت فيها جميع القوى العظمى في أوروبا. أحرزت فرنسا انتصارات باهرة في ذلك العهد، على جميع الدول التي قاتلتها، وجعلت لنفسها مركزاً رئيسيًا في أوروبا القارية، ومدّت أصابعها في شؤون جميع الدول الأوروبية تقريبًا، حيث قام بونابرت بتوسيع نطاق التدخل الفرنسي في المسائل السياسية الأوروبية عن طريق خلق تحالفات مع بعض الدول، وتنصيب بعض أقاربه وأصدقائه على عروش الدول الأخرى. شكّل الغزو الفرنسي لروسيا سنة 1812 نقطة تحول في حظوظ بونابرت، حيث أصيب الجيش الفرنسي خلال الحملة بأضرار وخسائر بشرية ومادية جسيمة، لم تُمكن نابليون من النهوض به مرة أخرى بعد ذلك. وفي سنة 1813، هزمت قوّات الائتلاف السادس الجيش الفرنسي في "معركة الأمم"؛ وفي السنة اللاحقة اجتاحت هذه القوّات فرنسا ودخلت العاصمة باريس، وأجبرت نابليون على التنازل عن العرش، ونفوه إلى جزيرة ألبا. هرب بونابرت من منفاه بعد أقل من سنة، وعاد ليتربع على عرش فرنسا، وحاول مقاومة الحلفاء واستعادة مجده السابق، لكنهم هزموه شر هزيمة في "معركة واترلو" خلال شهر يونيو من عام 1815. استسلم بونابرت بعد ذلك للبريطانيين، الذين نفوه إلى جزيرة القديسة هيلانة، المستعمرة البريطانية، حيث أمضى السنوات الست الأخيرة من حياته. أظهر تشريحجثة نابليون أن وفاته جاءت كنتيجة لاصابته بسرطان المعدة، على الرغم من أن كثيراً من العلماء يقولون بأن الوفاة جاءت بسبب التسمم بالزرنيخ. تُدرّس حملات نابليون العسكرية في العديد من المدارس الحربية حول العالم، وعلى الرغم من أن الآراء منقسمة حوله، حيث يراه معارضوه طاغية جبار، فإن كثيراً من الناس يرونه رجل دولة وراعيًا للحضارة، إذ يُنسب إليه القانون المدني الفرنسي، المعروف باسم "قانون نابليون"، الذي وضع الأسس الإدارية والقضائية لمعظم دول أوروبا الغربية، والدول التي خضعت للاستعمار والانتدابالفرنسي في العصور اللاحقة.
معرض الصور
{gallery}31{/gallery}ألبرت أينشتاين مميــز
ألبرت أينشتاين
|
ألبرت أينشتاين، 1921
|
|
| ولدَ في | 14 مارس 1879 أولم، الإمبراطورية الألمانية |
|---|---|
| توفي في | 18 أبريل 1955 (العمر: 76 عاماً) نيو جيرسي، الولايات المتحدة |
| مكان الإقامة | ألمانيا، إيطاليا، سويسرا، الولايات المتحدة |
| الجنسية | ألمانيا (1879–96, 1914–33) سويسرا (1901–55) الولايات المتحدة (1940–55) |
| العرقية | اليهود الأشكناز |
| مجال البحث | الفيزياء |
| المؤسسات | سويسرا Patent Office (برن) University of Zurich Charles University, Prague ETH Zurich Prussian Academy of Sciences Kaiser Wilhelm Institute University of Leiden Institute for Advanced Study |
| خريج | ETH Zurich University of Zurich |
| مشرف الدكتوراه | Alfred Kleiner |
| مشرفون أكاديميون آخرون | Heinrich Friedrich Weber |
| طلاب مشاهير | Ernst G. Straus |
| اشتهر بسبب | نظرية النسبية العامة نظرية النسبية الخاصة المفعول الكهرضوئي الحركة البراونية تكافؤ المادة والطاقة Einstein field equations نظرية التوحيد الكبير Bose–Einstein statistics |
| الجوائز | جائزة نوبل في الفيزياء (1921) وسام كوبلاي (1925) Max Planck Medal (1929) Person of the Century |
ألبرت أينشتاين (بالألمانية: Albert Einstein) (14 مارس 1879 – 18 أبريل 1955)، عالم في الفيزياء النظرية. ولد في ألمانيا، لأبوين يهوديين، وحصل على الجنسيتين السويسرية والأمريكية. يشتهر أينشتاين بأنه واضع النظرية النسبية الخاصة والنظرية النسبية العامة الشهيرتين اللتان حققتا له شهرة إعلامية منقطعة النظير بين جميع الفيزيائيين، حاز في العام 1921 على جائزة نوبل في الفيزياء. بعد تأسيس دولة إسرائيل عرض على أينشتاين تولي منصب رئيس الدولة فيإسرائيل لكنه رفض مفضلا عدم الانخراط في السياسة وقدم عرضا من عدة نقاط للتعايش بين العرب واليهود في فلسطين. والوثيقة التي أرسلها أينشتاين تدل أنه كان بعيدا تماما عن معرفة الأمور السياسية وتعقيداتها وبعيد عن أي معرفة بالأفكارالصهيونية التي تقوم عليها إسرائيل.
وُلد ألبرت أينشتاين في مدينة أُولم الألمانية في العام 1879 وأمضى سِن يفاعته في ميونخ. كان أبوه "هيرمان أينشتاين" يعمل في بيع الرّيش المستخدم في صناعة الوسائد، وعملت أمّه "ني بولين كوخ" معه في إدارة ورشةٍ صغيرةٍ لتصنيع الأدوات الكهربائية بعد تخلّيه عن مهنة بيع الرّيش. تأخر أينشتاين الطفل في النطق حتى الثالثة من عمره، لكنه أبدى شغفا كبيراً بالطبيعة، ومقدرةً على إدراك المفاهيم الرياضية الصعبة، وقد درس وحده الهندسة الإقليدية، وعلى الرغم من انتمائهلليهودية، فقد دخل أينشتاين مدرسة إعدادية كاثوليكية وتلقّى دروساً في العزف على آلة الكمان ولكن أينشتاين رفض فكرة الإله الشخصي والأديان بشكل كامل ورسائله الخاصة تبين أنه يؤمن بإله سبينوزا وهي الطبيعة. وفي الخامسة من عمره أعطاه أبوه بوصلة، وقد أدرك أينشتاين آنذاك أن ثمّة قوةً في الفضاء تقوم بالتأثير على إبرة البوصلة وتقوم بتحريكها. وقد كان يعاني من صعوبة في الاستيعاب، وربما كان مردُّ ذلك إلى خجله في طفولته. ويشاع أن أينشتاين الطفل قد رسب في مادة الرياضيات فيما بعد، إلا أن المرجح أن التعديل في تقييم درجات التلاميذ آنذاك أثار أن الطفل أينشتاين قد تأخّر ورسب في مادة الرياضيات. وتبنَّى اثنان من أعمام أينشتاين رعايته ودعم اهتمام هذا ال
طفل بالعلم بشكل عام فزوداه بكتبٍ تتعلق بالعلوم والرياضيات. بعد تكرر خسائر الورشة التي أنشأها والداه في عام 1894، انتقلت عائلته إلى مدينة بافيا في إيطاليا، وأستغل أينشتاين الابن الفرصة السانحة للإنسحاب من المدرسة في ميونخ التي كره فيها النظام الصارم والروح الخانقة. وأمضى بعدها أينشتاين سنةً مع والديه في مدينة ميلانو حتى تبين أن من الواجب عليه تحديد طريقه في الحياة فأنهى دراسته الثانوية في مدينة آروا السويسرية، وتقدَّم بعدها إلى امتحانات المعهد الإتحادي السويسري للتقنية في زيورخ عام 1895، وقد أحب أينشتاين طرق التدريس فيه، وكان كثيراً مايقتطع من وقته ليدرس الفيزياء بمفرده، أو ليعزف على كمانه، إلى أن اجتاز الإمتحانات وتخرَّج في عام 1900، لكن مُدرِّسيه لم يُرشِّحوه للدخول إلى الجامعة.حياته
أرسطو مميــز
أرسطو
| الاسم | أرسطو أو أرسطوطاليس (بالإغريقية:Ἀριστοτέλης) |
|---|---|
| الميلاد | 384 ق م |
| الوفاة | 322 ق م |
| المدرسة/التقليد الفلسفي | الأرسطوطالية |
| الحقبة | فلسفة قديمة |
| الإقليم | فلسفة غربية |
| الاهتمامات الرئيسية | الفيزياء، الميتافيزيقا، الشعر، المسرح، الموسيقى،السياسة، البيولوجيا |
| أفكار مهمة | العقل، المنطق |
أرسطو أو أرسطوطاليس أو أرسطاطاليس(بالإغريقية: Ἀριστοτέλης) (384 ق م - 322 ق م) فيلسوف إغريقي، تلميذأفلاطون ومعلم الإسكندر الأكبر. كتب في العديد من المواضيع، بما في ذلك علوم الفيزياء والميتافيزيقا، الشعر، المسرح، الموسيقى، والمنطق والبلاغة والسياسة والحكومة، والأخلاق، والبيولوجيا،
وعلم الحيوان. جنبا إلى جنب مع أفلاطون وسقراط(معلم أفلاطون)، أرسطو واحد من أهم الشخصيات في تأسيس الفلسفة الغربية. كان اول من إنشاء نظام شامل للفلسفة الغربية، ويشمل الأخلاق وعلم الجمال والمنطق والعلم والسياسة والميتافيزيقا. وجهات نظر أرسطو حول العلوم الفيزيائية شكلت بعمق دراسات العصور الوسطى، وامتد تأثيرها الي عصر النهضة، على الرغم من أنها كانت في نهاية المطاف حلت محلها قوانين نيوتن في الفيزياء. في مجال العلوم البيولوجية، تم تاكيد علي دقة بعض ملاحظاته فقط في القرن التاسع عشر. اعماله تحتوي الدراسة المبكرة للمنطق الرسمي، والتي تأسست في أواخر القرن التاسع عشر إلى المنطق الرسمي الحديث. في الميتافيزيقيا، مذهب أرسطو كان لها تأثير عميق على الفكر الفلسفي واللاهوتي في التقاليد الإسلامية واليهودية في القرون الوسطى، لا يزال تأثيرها في اللاهوت المسيحي مستمرا، وخاصة الأرثوذكسية الشرقية اللاهوت، والتقاليد النصرانية للكنيسة الكاثوليكية. أخلاقه، وعلى الرغم من تأثيرها المستمر، اكتسبت اهتماما متجددا مع ظهور الأخلاق الفضيلة الحديثة. جميع جوانب فلسفة أرسطو لا تزال موضع دراسة أكاديمية نشطة اليوم. على الرغم من أرسطو كتب العديد من الرسالات الأنيقة والحوارات (وصف شيشرون أسلوبه الأدبي بأنها "نهر من الذهب")، [1]ويعتقد الآن أن معظم كتاباته فقدت، إلا نحو ثلث من الأعمال الأصلية نجا.[2]